17 مايو, 2010

لسعة شمع




لو المبتدأ منصوب يبقى الأمل في الخبر

لما نجرّ الكــلام لمنحناه الخطـــر

و اللي يخاف اليوم لسعة دموع الشموع

ما يلوم طريق الضلام من الشقوق و الحفر









10 أقلامكم:

اسامة يقول...

اصبح المبتدأ منصوباً... ولا امل في الخبر.. وجرت جباه الرجال...

عزف يبزغ من ثناياه بيرق الأمل..
دمت بكل ود
خالص تحياتي

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

إيه الجمال ده يا دكترة

هيثم مكارم يقول...

الاسم لما هوى..وغوى..وباع..وانكسرْ
الفعل ثار واستثار جُمَل في حلق البشرْ
اسمية كانت ولا فعلية .. ده مايهمش
المعنى بالجُمَل المفيدة بس انتشرْ


تحياتي لرباعيتك الرائعة ، انعكاسها على مرآة قلمي يكشف مدى إحساسي وتفاعلي معها ، ويفضح صدأ مرآتي قدام رائع صورك.

ود وتواصل

حبيبـــــــة القمـــــر يقول...

لحروفك طابع ورونق خاص مهما بعدت عن عالم النت لابد ارجع ادور عليها...
حقيقي دمت مبدع كما انت

د.أحمد عثمان يقول...

استاذ اسامة
سعيد بتلك العودة
ما ابهاها
تحية و ود

د.أحمد عثمان يقول...

د ياسر

نورت يا دكتور
هذا الجمال من كرم قلمك

د.أحمد عثمان يقول...

د هيثم

سعيد جدا بالتفاعل السامي
و أظنني صاحب حظ لنثراتك بصفحتي
تحية لك و لقلمك

د.أحمد عثمان يقول...

حبيبة القمر

نورت يا فندم
ايييييييييييييييه الغيبة دي كلها
عساه خيرا

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. حلوة يا بلدى

فى كتاب داخل مصر"Inside Egypt": أرض الفراعنة على شفا الثورة الذى صدر عام 2008 يقول كاتبه الصحفي الأنجليزي جون برادلي عن مستقبل مصر أنه على رغم من بعض النجاحات الاقتصادية ألا أن توزيعها تم على من أرتبطوا بالنظام فقط دون أن يصل ذلك لباقي الشعب مما أدى"زيادة الحنق" بين المصريين. ويشير الكاتب إلى رؤيته في زياراته المتكررة لمصر كيف مثلا أن عدة ملايين من الثروة المصرية تنفق لأنشاء المصارف وتقديم المياه للقرى السياحية والفنادق الفاخرة التي يستخدمها السياح الأجانب والأغنياء المصريون فقط "في حين يموت الألاف المصريين كل عام نتيجة تلوث المياه التي تصل لهم"...

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

و لايفوتك زيارة صفحة من الشرق و الغرب فى نفس الرابط و به الكثير من المقالات الجيدة.

youhana يقول...

لطيف جدا